ابراهيم ابراهيم بركات

392

النحو العربي

- اسم المفعول المضاف إلى معموله المرفوع معنى ، نحو : هو مكرم الابن الآن أو غدا ، حيث ( الابن ) مضاف إليه اسم المفعول ( مكرم ) ، وهو مرفوع معنى ؛ حيث نيابته عن الفاعل . الأسماء التي لا تتعرف من خلال الإضافة : من الإضافة غير المحضة إضافة تلك الأسماء التي لا تتعرف من خلال الإضافة ، لإيغالها في الإبهام ، أو لشدة إبهامها . نحو : غيرك ، مثلك ، شبهك ، خدنك ، تربك ، همك ، هدك ، حسبك ، شرعك ، وضربك وكفيك ( بكسر الكاف وفتحها وضمها ) ، وكفاؤك ، وكافيك ، وناهيك من رجل ، وعبر الهواجر ، وقيد الأوابد ، وواحد أمه ، وعبد بطنه « 1 » . و ( مثل وغير ) يتعرفان من خلال وقوعهما بين متضادّين معرفتين مضافين إلى ثانيهما ، نحو : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ . . [ الفاتحة : 7 ] ، حيث وقعت ( غير ) بين معرفتين متضادّتين ( الذين أنعمت عليهم ) ، و ( المغضوب ) وقد أضيفت إلى ( المغضوب ) . ومنه القول : عليك بالحركة غير السكون . وكذلك إذا كان للمضاف إليه مثل اشتهر بمماثلته في شئ من الأشياء كالعلم ، والشجاعة ، فقيل له : جاء مثلك ؛ كان معرفة إذا قصد الذي يماثله في الشئ الفلاني « 2 » . الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا : الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ، والدليل على ذلك ما يأتي : - جواز نعت النكرة بالمضاف منها إلى المعرفة ، بما يدلّل على أنها نكرة ، حيث لا تكون المعرفة صفة للنكرة ، ولا أقوى منها مرتبة ، فتقول : نظرت إلى رجل

--> ( 1 ) المقرب 1 - 209 / ارتشاف الضرب 2 - 503 . ( 2 ) شرح الرضى على الكافية 1 - 527 .